ما يطلق عليه اسم القرآن فيؤجر بجميع الأجزاء وإلا فلا وأيضا إن أتى القرآن بلا قصد القرآنية كالاقتباس فالظاهر عدم الأجر لعدم لزوم التعويذ ولجواز تغيير المعنى مطلقا وجواز تغيير اللفظ بشيء يسير وظاهر إطلاق الحديث الشمول إلا أن يفسر مثله بنحو قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ إنما الأعمال بالنيات ﴾ لكن فيه كلام لا يتحمله المقام .
وقد قال في الإتقان قراءة القرآن لا تحتاج إلى النية كسائر الأذكار إلا إذا نذر .
وفي الأشباه يخرج عن كونه قرآنا بالقصد فجوز للحائض قراءة ما فيه ذكر لقصد الذكر ( ﴿ أما ﴾ ) بفتح فتخفيف قيل عن الجوهري هي تحقيق للكلام ( ﴿ إني لا أقول الم حرف ﴾ ) واحد ( ﴿ ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ﴾ ) فيثاب قائلها بثلاثين حسنة لا شك أن المتبادر من مقصود الحديث أن يجعل كل من نحو القاف واللام من ﴿ قل هو الله ﴾ حرفا واحدا موجبا لعشر حسنات فيقتضي مسمى حروف التهجي وظاهر الحديث كالصريح في إرادة الكلمة من لفظ الحرف فإن المتلفظ من الم هو الاسم واسم كل كلمة لا بمعنى الحرف النحوي فتأمل فيه حتى يظهر ما فيه .