تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و"أرقت ثلاثة (١) دماء".

وقد يضاف إلى جمع كثرة مع وجدان جمع قلة كقوله -تعالى: ﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ (٢).

ويعتبر التذكير والتأنيث في غير الصفة بالفظ فتقول:

"ثلاثة أشخص" قاصد نسوة.

و"ثلاث أعين" قاصد رجال.

لأن لفظ "شخص" مذكر، ولفظ "عين" مؤنث.

فإن اتصل بالكلام ما يزاد (٣) به المعنى ظهورًا، أو (٤) يكثر معه قصد معنى التذكير جاز الوجهان.

وقد يرجح اعتبار المعنى كقول تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ (٥) أَسْبَاطًا (٦) أُمَمًا﴾.

فبذكر "أمم ترجح حكم التأنيث، ولولا ذلك لقيل: "أنثى عشر أسباطا" (٧)؛ لأن السبط (٨) مذكر.

(١) ع ك "ثلاث دماء".

(٢) من الآية رقم "٢٢٨" من سورة "البقرة".

(٣) ع هـ "ما يراد" في موضع "ما يزاد".

(٤) ع ك "ويكثر" في مكان "أو يكثر".

(٥) ع "عشر".

(٦) من الآية رقم "١٦٠" من سورة "الأعراف".

(٧) ع "سبطا".

(٨) السبط: القبيلة من اليهود "قاموس".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٦٦٤