تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجاز الكوفيون الاستفهام بـ"لعل"، وإيلاء ما اتصل بها جوابا منصوبا نحو: "لعلك تشتمنا فأقوم إليك"؟ .

ثم أشرت إلى إجراء التقليل مجرى النفي في إيلائه جوابا منصوبا فيقال: "قل ما تأتينا فتحدثنا"، كما يقال: "ما تأتينا فتحدثنا، فجواز هذا وأمثاله متفق عليه.

وزاد الكوفيون إجراء التشبيه مجرى النفي نحو: "كأنك أمير فنطيعك"؛ لأن فيه معنى: ما أنت أمير فنطيعك.

وكذلك (١) أجروا الحصر بـ"إنما" كقولهم: "إنما هي ضربة من الأسد فتحطم ظهره".

وعليه قراءة ابن عامر: "فإنما يقول له كن فيكون" (٢).

ثم أشرت إلى أن "غيرا" قد تفيد نفيا، فيكون لها جواب منصوب كالنفي الصريح فيقال: "غير قائم الزيدان فنكر مهما".

أشار إلى ذلك ابن السراج ثم قال: "ولا يجوز هذا عندي".

قلت: "وهو عندي جائز". -والله أعلم.

(١) ع سقط "وكذلك".

(٢) من الآية رقم "٤٧" من سورة "آل عمران".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٥٥٥