تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إردافها بـ"ما" كقوله تعالى: ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ (١).

وقد تردف (٢) بـ"ما" مع إضافتها لفظا كقوله تعالى: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ (٣).

وإذا تضاف إلى نكرة فهي نفس ما تضاف إليه كـ"كل" وإذا تضاف إلى معرفة فهي [بعض ما تضاف إليه] (٤) كـ"بعض".

ولذلك تقول (٥): "أي رجلين قاما؟ " و"أي الرجلين قام؟ " فتثني (٦) ضمير "أي" حيث أضيفت (٧) إلى مثنى نكرة.

وأفرد حين أضيفت (٨) إلى مثنى معرفة.

ولذلك لا تضاف (٩) إلى معرفة مفرد إلا مع [عطف عليه، ليكون بالعطف كمثنى لفظا.

لأن معنى المفرد المعطوف عليه مثله، ومعنى المثنى واحد.

(١) من الآية رقم "١١٠" من سورة "الإسراء".

(٢) ع وك "وقد ترد بما".

(٣) من الآية رقم "٢٨" من سورة "القصص".

(٤) سقط ما بين القوسين من الأصل ومن ع وك.

(٥) في الأصل وهـ "يقال".

(٦) هـ "فيثنى".

(٧)،

(٨) ع وك "أضيف".

(٩) ع وك "يضاف".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٩٥٧