تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إضافته إلى علم تام كإضافة "صاحب" (١) إليه.

فمن ذلك قول بعض العرب: "ذو تبوك".

ومثله "أنا (٢) الله (٣) ذو بكة" وجد مكتوبا في حجر من أحجار الكعبة قبل الإسلام.

والكثير الذي ليس نادرا: أن يكون "ذو بعض العلم كقولهم:

"ذو يزن" (٤) و"ذو الكلاع" (٥) -لرجلين- و"ذو سلم" (٦) -لموضع.

(١) ع "صاب".

(٢) ع "إن".

(٣) سقط من الأصل ومن هـ كلمة "الله".

(٤) ذو يزن: ملك لحمير لأنه حمى الوادي المسمى "يزن".

(٥) ذو الكلاع: شخصان الأكبر: يزيد بن النعمان، والأكبر: سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن ذي الكلاع الأكبر. وهما من أذواء اليمن والتكلع: التجمع وبه سمي ذو الكلاع.

(٦) ذو سلم: موضع بجزيرة العرب.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٩٢٩