تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥٧٧) - إنما يصطنع المعر ... وف في الناس ذووه

وإلى (١) هذين البيتين أشرت بقولي:

. . . . . . . . . . . كما ذووها ... كذا ذووه. . . . . . . . . . .

[ومن إضافة "ذوو" إلى مضمر قول الأحوص:

(٥٧٨) - وإنا لنرجوه (٢) عاجلا منك مثلما ... رجوناه قدما من ذويك (٣) الأفضل]

وأضيف "ذو" إلى علم وذلك على ضربين: أحدهما: نادر. والآخر: كثير.

فالنادر أن يكون "ذو" غير جزء من العلم بل تكون (٤)

(١) في الأصل وهـ "فإلى".

(٢) ع "لنرجوا".

(٣) سقط ما بين القوسين من الأصل ومن هـ.

(٤) في الأصل "يكون".

٥٧٧ - من مجزوء الرمل أنشده الأصمعي ولم يعزه لقائل معين، ورواية ابن يعيش في شرح المفصل ٣/ ٣٨ والسيوطي في همع الهوامع ٢/ ٥٠ وابن الخباز في الغرة المخفية ص ١٢:

إنما يعرف ذا الفضل ... من الناس ذووه

وأنشد عبد القاهر قبل البيت:

أفضل المعروف ما لم ... تبتذل فيه الوجوه

٥٧٨ - من الطويل "ديوان الأحوص ص ١٧٩" وينظر أيضا تفسير أبي حيان ١/ ٢٨١.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٩٢٨