تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالوا في "اللاء" و"اللواء" (١): "اللا" و"اللوا".

وهذا من قصر الممدود. قال الكميت (٢):

٥٢ - وكانت من اللا لا يعيرها ابنها ... إذا ما الغلام الأحمق الأم عيَّرَا

وقال (٣) الراجز:

٥٣ - جمعتها من أنيق عكار

٥٤ - من اللوا شرفن بالصرار

= غيرهم إلى قائل معين.

والكتم: نبت يخلط بالحناء، ويخضب به الشعر فيبقى لونه.

يعرض الشاعر بهن وأنهن غير مصونات.

قال المصنف في شرح التسهيل بعد أن استدل بالبيت:

اللاءات -بضم التاء على الإعراب، وبكسرها على البناء.

وفي الأصل ... وأخدانك "اللات" وضع فوق التاء ضمة وتحتها كسرة، ثم كتب عليها بين السطور "سمعا".

(١) في الأصول "واللوائي".

(٢) ك وع زادت الواو فأصبح التعبير: "وقال الكميت".

(٣) سقطت الواو من الأصل وزادت في ك وع "وقال".

٥٢ - من الطويل قاله الكميت بن زيد الأسدي، والرواية في الديوان ١/ ٢٢١ بالغين في "يعيرها" و"عيرا" وهي كذلك في هـ.

وكانت من اللا لا يغيرها ابنها ... إذا مالغلام الأحمق الأم غيرا

والبيت من شواهد المصنف في شرح التسهيل ١/ ٣٣.

٥٣ و٥٤ - هذا رجز نسبه أبو زيد في النوادر إلى كثير بن عطية ص ٦٠. =

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ٢٦٩