تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"آيتهم"؛ أي: علامتهم.

"رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، ومثل البضعة" بفتح الباء: قطعة اللحم.

"تدردر"؛ أي: تجيء وتذهب وتضطرب من تحريكه، وأصله: تتدردر.

"ويخرجون على خير فرقة من الناس": يريد: عليا وأصحابه - رضي الله عنهم -، وفيه دليل على فضله وفضل أصحابه.

وفي بعض: (على حين فرقة) بضم الفاء، فمعناه: أوان تشتت أمر الناس، واضطراب أحوالهم، وظهور المحاربة، وتكون (على) بمعنى: في، كقوله تعالى: ﴿ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها﴾ [القصص: 15].

"قال أبو سعيد - رضي الله عنه -: أشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر"؛ أي: علي - رضي الله عنه -

"بذلك الرجل"؛ أي: بطلبه.

"فالتمس"؛ أي: طلب.

"فأتي به حتى نظرت إليه، فوجدته على نعت النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي نعته"؛ أي: وجدته على الصفة التي وصف - صلى الله عليه وسلم -.

"وفي رواية: أقبل رجل" مكان: (أتاه ذو الخويصرة) في أول هذا الحديث.

"غائر العينين"؛ اسم فاعل من (غارت عينه): إذا دخلت في الرأس.

"ناتئ الجبهة"؛ أي: مرتفعها.

"كث اللحية": بفتح الكاف وتشديد الثاء المثلثة؛ أي: كثيفها.

"مشرف الوجنتين"؛ أي: عالي الخدين.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ٣٢٣