تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# البائن"؛ أي: الذي بان طوله عن حد الاعتدال.

"ولا بالقصير، أزهر اللون"؛ أي: نير اللون، والزهرة: البياض النير، وهو أحسن الألوان.

"ولا بالأبيض الأمهق": وهو الشديد البياض، الذي لا يخالط بياضه شيء من الحمرة كلون الجص.

"ولا بالأدم": بالقصر، وهو هنا الأحمر، يريد: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان نير البياض.

"ليس بالجعد القطط" بفتحتين؛ أي: شديد الجعودة كما في الحبشة.

"ولا بالسبط": وهو بفتح السين المهملة وكسر الباء الموحدة، ضد الجعد؛ أي: الذي ليس له تكسر.

"بعثه الله على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء".

4502 - وفي رواية عن أنس - رضي الله عنه - يصف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كان ربعة من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون.

"وفي رواية عن أنس - رضي الله عنه - يصف النبي - صلى الله عليه وسلم -: كان ربعة من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير": تفسير للربعة.

"أزهر اللون".

4503 - وقال: كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أنصاف أذنيه.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ٢١٥