تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ثمانية أوعال": جمع وعل: تيس شياه الجبل، والمراد: ثمانية ملائكة على صور الأوعال.

"بين أظلافهن": جمع ظلف.

"وأوراكهن": جمع الورك، ما فوق الفخذ.

"مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم على ظهورهن العرش بين أسفله وأعلاه": الضمير فيهما عائد إلى (العرش).

"ما بين سماء إلى سماء، ثم الله فوق ذلك": إشارة إلى العرش؛ أي: الله سبحانه وتعالى فوق العرش حكما وعظمة وعلوا، لا بالمكان تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

4455 - عن جبير بن مطعم قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعرابي فقال: جهدت الأنفس وجاع العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق الله لنا، فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "سبحان الله، سبحان الله"، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: "ويحك! إنه لا يستشفع بالله على أحد، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك! أتدري ما الله؟ إن عرشه على سماواته لهكذا - وقال بأصابعه مثل القبة عليه -، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب".

"عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعرابى فقال: جهدت الأنفس"؛ أي: حملت فوق طاقتها.

"وجاع العيال"، عيال الرجل: من يمونه من الزوجة والأولاد والعبيد وغير ذلك.

"ونهكت الأموال"؛ أي: نقصت.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ١٧٨