تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا ".

" وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس ": الفاء: جواب شرط مقدر؛ أي: إذا لم تسألوني عن هذا فأكرم الناس؛ أي: في زمانه.

" يوسف ": وهو مبتدأ قدم خبره للعناية به.

" نبي الله ": صفة.

" ابن نبي الله "؛ يعني: يعقوب عليه السلام.

" ابن نبي الله "؛ يعني: إسحاق عليه السلام.

" ابن خليل الله "؛ أي: إبراهيم عليه السلام.

" قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب "؛ أي: عن أصولهم.

" تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخياركم في الجاهلية "؛ أي: بالمآثر.

" خياركم في الإسلام إذا فقهوا "؛ أي: إذا صاروا عالمين في أحكام الشريعة.

* * *

4431 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ".

" وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ": اسم جامع لكل ما يحمد به.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ١٥٥