تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الصريخ أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم هم خير فوارس، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ".

"عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة، ثم قال"؛ أي النبي عليه الصلاة والسلام.

"عدو": هو اسم يقع على الواحد والجمع.

"يجمعون لأهل الشام"؛ أي: يجمعون الجيش والسلاح والخيل للقتال مع أهل الشام.

"ويجمع لهم أهل الإسلام"؛ أي: للقتال.

"يعني: الروم": تفسير للعدو.

"فيشترط المسلمون شرطة" بضم الشين وسكون الراء: أول طائفة تشهد الوقعة من الجيش، سموا بها؛ لأنهم يشرطون؛ أي: يتقدمون، ويعدون أنفسهم للمهلكة.

"للموت"؛ أي: للحرب، واللام للعاقبة.

"لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل"؛ أي: يدخل بينهم الليل، فيتركوا القتال، والحجز: المنع.

"فيفيء"؛ أي: فيرجع.

"هؤلاء"؛ أي: المسلمون.

"وهؤلاء"؛ أي: الكفار.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٥٢٤