# وقلت الأخيار، وضعفت الحال، ولم يقدروا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
"وفي رواية: الزم بيتك، وأملك عليك لسانك" من: الإملاك، وهو الشد والإحكام؛ يعني: شد لسانك؛ أي: أمسك لسانك ولا تتكلم في أحوال الناس؛ كيلا يؤذوك.
"وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع أمر العامة. صح".
* * *
4160 - عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: "إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي خير من الساعي، فكسروا فيها قسيكم، وقطعوا فيها أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، والزموا فيها أجواف بيوتكم، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم"، صحيح.
ويروى: أنهم قالوا: فما تأمرنا؟ قال: "كونوا أحلاس بيوتكم".
"عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم"؛ أي: تكون فتنة ملتبسة شائعة في الدنيا؛ لفظاعتها واستمرارها.
"يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيه خير من القائم، والماشي خير من الساعي، فكسروا فيها قسيكم" جمع: قوس.
"وقطعوا فيها أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة"، إنما أمر بذلك؛