تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3151 - وعن ميمونة: أن فأرة وقعت في سمن فماتت، فسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها، فقال: "ألقوها وما حولها وكلوه".

"عن ميمونة: أن فأرة وقعت في سمن فماتت، فسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها فقال: ألقوها"؛ أي: الفأرة.

"وما حولها": من السمن إن كان جامدا.

"فكلوه"؛ يعني: ما بقي منه طاهر يجوز أكله، وإن كان مائعا كالزيت فقد نجس الكل، لا يجوز أكله اتفاقا، ولا بيعه عند الشافعي خلافا لأبي حنيفة.

* * *

3152 - عن ابن عمر - رضي الله عنه -: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يطمسان البصر ويستسقطان الحبل". وقال أبو لبابة: إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت، وهن العوامر.

"عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: اقتلوا الحيات": جمع الحية.

"واقتلوا ذا الطفيتين" بضم الطاء المهملة وسكون الفاء: هي الحية التي على ظهرها خطان أسودان.

"والأبتر": وهي قصير الذنب من الحيات، خصهما بالذكر بعد الحيات؛ لكون ضررهما أكثر، وإهلاكهما أجدر.

"فإنهما يطمسان البصر"؛ أي: يخطفانه ويعميانه بمجرد نظرهما إليه؛ لخاصية السمية في بصرهما.

"ويستسقطان الحبل": بالخاصية عند النظر إليهما، أو من الخوف منهما.

"وقال أبو لبابة": بضم اللام.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٥١٥