تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"عن أبي بردة - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: بعث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم جده أبا موسى ومعاذا إلى اليمن فقال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا".

"وتطاوعوا"؛ أي: كونوا متفقين في الحكم.

"ولا تختلفوا" لئلا يقع بينكم العداوة والبغضاء والمحاربة.

* * *

2804 - عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان ابن فلان".

"عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما -: أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: إن الغادر"؛ أي: ناقض العهد.

"ينصب له لواء"؛ أي: راية.

"يوم القيامة" تفضيحا له.

"فيقال: هذه غدرة فلان ابن فلان" فيشهره الله على رؤوس الأشهاد عما ارتكبه من الغدر.

"عن أبي سعيد - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به" كما يعرف زعيم الجيش بلوائه المنصوب خلفه.

* * *

2805 - وقال: "لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به".

2806 - وقال: "لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة، ألا ولا غادر

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٢٧١