تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2778 - وقال: "ما من عبد يسترعيه الله رعية، فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة".

"وعنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: ما من عبد يسترعيه الله رعية"؛ أي: يطلب أن يكون راعي جماعته بأن يكون أميرا عليهم.

"فلم يحطها"؛ أي: لم يحفظها.

"بنصيحة"؛ أي: بخير.

"إلا لم يجد رائحة الجنة".

* * *

2779 - وقال: "إن شر الرعاء الحطمة".

"وعن عائذ بن عمرو - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن شر الرعاء": جمع راع، والمراد بهم هنا: الأمراء.

"الحطمة"؛ أي: الذي يظلم الرعية ولا يرحمهم، من الحطم وهو الكسر.

* * *

2780 - وقال: "اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به".

"وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: اللهم من ولي من أمر أمتي فشق عليهم"؛ أي: عسر عليهم أمورهم وأوصل المشقة إليهم "فاشقق عليه".

"ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم"؛ أي: رحمهم ويسر عليهم

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٢٥٧