تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الرجاء، ولا يبالي كم أعطى ولمن أعطى، وإذا رفعت الحاجة إلى غيره لا يرضى.

وقيل: المقدس عن النقائص والعيوب من قولهم: كريم الأموال، لنفائسها.

"الرقيب": هو الحفيظ الذي يراقب الأشياء ويلاحظها، فلا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.

وقيل: هو الذي يعلم أحوال العباد، ويحصي أعداد أنفاسهم.

"المجيب": هو الذي يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.

"الواسع": هو الذي وسع غناه كل فقير، ورحمته كل شيء، وقيل: هو العالم المحيط علمه بجميع المعلومات كليها وجزئيها موجودها ومعدومها، قال تعالى: ﴿ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما﴾ [غافر: 7].

"الحكيم": فعيل بمعنى فاعل؛ أعني: مبالغة الحاكم، أو هو بمعنى: الذي يحكم الأشياء ويتقنها، فعيل بمعنى مفعل.

وقيل: ذو الحكمة، وهي عبارة عن معرفة الأشياء على ما هي عليها.

"الودود": فعول بمعنى مفعول، من الود: المحبة، فالله مودود؛ أي: محبوب في قلوب أوليائه، أو بمعنى فاعل؛ أي: المحب لأوليائه.

وقيل: هو الذي يحب الخير لجميع الخلائق، ويحسن إليهم في الأقوال، وحاصله يرجع إلى إرادة مخصوصة.

"المجيد": مبالغة الماجد، من المجد، وهو سعة الكرم، وقيل: إذا قارن شرف الذات حسن الفعل يسمى مجيدا.

"الباعث": هو الذي يبعث الخلق؛ أي: يحييهم بعد الموت يوم القيامة، وقيل: هو الذي يبعث الرسل إلى الأمم.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ١٠٦