تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هو أن يأخذ بيده عصا يتكئ عليها.

697 - وقالت عائشة: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة؟، فقال: "هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد"

"وقالت عائشة: سألت رسول الله - عليه الصلاة والسلام - عن الالتفات في الصلاة؟ فقال: هو اختلاس": وهو استلاب الشيء وأخذه بسرعة.

"يختلسه الشيطان من صلاة العبد": يريد به: استلاب كمال صلاته؛ بأن يحمله على هذا الفعل.

698 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم".

"وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: لينتهين": خبر بمعنى الأمر، ويجوز أن يكون جواب قسم؛ أي: ليمتنعن.

"أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن"؛ أي: لتسلبن "أبصارهم" إن لم ينتهوا عن ذلك.

وفيه إشارة إلى أن المعصية اللاحقة عن عضو يقع العذاب بذلك العضو، وإنما نهوا عن رفع الأبصار إلى نحو السماء لما يوهم ذلك من نسبة العلو المكاني إليه تعالى.

699 - عن أبي قتادة الأنصاري أنه قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها،

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٥٦