تخطَّ إلى المحتوى

"التامة"؛ أي: الكاملة البالغة في الكمال، وذلك لحصول جميع ما ينبغي بها.

"على رسوله" هو فعول بمعنى: المرسل؛ أي: المبعوث إلى الناس لتشريع الأحكام.

"المجتبى"؛ أي: المصطفى للرسالة.

"محمد" عطف بيان، مفعول من التحميد، وهو مبالغة في الحمد والتكثير فيه، يعني: هو من حمد الله تعالى حمدا كثيرا؛ لما فيه من الخصال الحميدة.

"سيد الورى"؛ أي: الخلق.

"وعلى آله"؛ أي: أهله، والصحيح: أنهم أهل بيته المشهورين، وآل الرجل أيضا: من يؤول إليه في دين أو نسب أو مذهب.

"نجوم الهدى"؛ أي: هم النجوم في طريق الهداية؛ لإرشادهم المؤمنين إلى طريق الدين إرشاد النجوم لسلاك السبيل في الليل البهيم، قال - صلى الله عليه وسلم -: "أصحابي كالنجوم"، وإنما سلك المصنف مسلك الاستعارة مبالغة في التشبيه.

وفي بعض النسخ: "مصابيح الهدى" جمع: مصباح، وهو السراج، شبههم بالمصابيح لأن السالكين في الدين اهتدوا بأنوار علومهم المقتبسة من النبي - صلى الله عليه وسلم -، كاهتداء السالكين بالمصابيح في المسالك.

وإنما أفرد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنه - بالصلاة الموصوفة مع اندراجهم تحت السلام المذكور؛ لزيادة شرفهم.

"قال الشيخ الإمام محيي السنة" سمي به؛ لأنه لما جمع "شرح السنة" رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فقال له: أحياك الله كما أحييت سنتي، فصار علما له بطريق الغلبة.

"أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي" أي: منسوب إلى بغشور،

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.