تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ب: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾ والتي"؛ أي: التي "في آل عمران، أولها: ﴿قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم﴾ الآية".

* * *

من الحسان:

598 - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، ضعيف.

"من الحسان":

" عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يفتتح صلاته ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ "؛ أي: يجهر به في أول الفاتحة بحيث يسمع، وهذا مذهب الشافعي، ومذهب أبي حنيفة: الإسرار به.

(ضعيف)؛ لأنه تفرد لإخراجه أبو عيسى لا غير.

* * *

599 - عن وائل بن حجر أنه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، فقال: "آمين" مد بها صوته.

"وعن وائل بن حجر أنه قال: سمعت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، فقال: آمين، مد بها صوته" فيه: دليل على أنه يجهر بها، وبه قال الشافعي.

* * *

600 - وعن أبي زهير النميري أنه قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فأتينا على رجل قد ألح في المسألة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أوجب إن ختم! "،

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ٥٠٤