"ويطول في الركعة الأولى ما لا يطيل": يحتمل أن تكون (ما) نكرة موصوفة؛ أي: تطويلا لا يطيله "في الركعة الثانية"، وأن يكون مصدرية؛ أي: غير إطالته في الركعة الثانية.
"وهكذا في العصر، وهكذا في الصبح".
* * *
583 - قال أبو سعيد الخدري: كنا نحزر قيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة ﴿الم (1) تنزيل﴾ السجدة - وفي رواية: في كل ركعة قدر ثلاثين آية - وفي الأخريين قدر النصف من ذلك، وفي الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك.
"وقال أبو سعيد الخدري: كنا نحزر"؛ أي: نقدر، من (الحزر): التقدير.
"قيام رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الظهر والعصر، فحزرنا"؛ أي: قدرنا "قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة: ﴿الم (1) تنزيل﴾ السجدة".
وفي رواية: "في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر النصف من ذلك، وفي الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك".
* * *
584 - وقال جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر ب ﴿والليل إذا يغشىي﴾ - ويروى: ب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ - وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك.