تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"من يطلبه من ذمته بشيء"؛ يعني من يطلبه الله للمؤاخذة بما فرط في حقه والقيام بعهده.

"يدركه" الله، إذ لا يفوت منه هارب.

"ثم يكبه"؛ أي: يلقيه "على وجهه في نار جهنم".

* * *

435 - وقال: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا"، رواه أبو هريرة - رضي الله عنه -.

"وعن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لو يعلم الناس ما في النداء"، يحتمل أن يراد به التأذين؛ أي: لو يعلمون ما فيه من الثواب والأجر، وأن يراد به الإقامة على حذف المضاف؛ أي: في حضور الإقامة.

"والصف الأول"؛ أي: في الوقوف فيه، والتحريمة مع الإمام من الثواب.

"ثم لم يجدوا إليه سبيلا إلا أن يستهموا عليه"، يقال: استهم القوم إذا أخرجوا القرعة بينهم.

"لاستهموا" حرصا "عليه"، حتى أخذوا المواضع منه بالاستهام.

"ولو يعلمون ما في التهجير"، وهو الإتيان في الهاجرة للظهر، وقيل: هو التبكير إلى كل صلاة.

"لاستبقوا"؛ أي: لبادروا "إليه، ولو يعلمون ما في العتمة"؛ أي: العشاء.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ٣٨٧