135- بَابُ اللُّعَابِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
658- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا (1) حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم حَامِلَ الْحُسَيْنِ (2) بْنِ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ، وَلُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ (3).
(1) في نسخ: مراد، وباريس، والمحمودية، والأزهرية، وعارف. وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، و«شرح سنن ابن ماجة» لمغلطاي (3/210)، و«مصباح الزجاجة» للبوصيري (248)، طبعة الجامعة الإسلامية: «عن». والمثبت من نسختي السُّلَيمية، والتيمورية، وطبعة الصديق، ومسند أحمد (9910)، من طريق وكيع.
(2) قوله: «الْحُسَيْن»، من جميع النسخ الخطية: السُّلَيمية، والتيمورية، والمحمودية، والأزهرية، وباريس، وعارف، والسليمانية. وطبعات: الرسالة وعبد الباقي، والصديق. و«مصباح الزجاجة» للبوصيري (248)، طبعة الجامعة الإسلامية. وسير أعلام النبلاء للذهبي (11/461)، والإمام في معرفة أحاديث الأحكام لابن دقيق العيد (3/380)، كلاهما من طريق ابن ماجة.
وقد جاء "الحسن»، بدلًا من "الحسين»، في تحفة الأشراف (14366)، وعنها طبعة الجيل لسنن ابن ماجة. وكذلك جاء في «شرح سنن ابن ماجة» لمغلطاي (3/210)، ومسند أحمد (9910)، والفضائل له (1370)، من طريق وكيع، والأمالي الاثنينية للشجري (ص 508)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (13/222)، كلاهما من طريق أحمد عن وكيع.
وقد روى هذا الحديث عن حماد بن سلمة: عفان، وعبد الرحمن بن مهدي، كلاهما على الشك بين الحسن والحسين.
ولم أجد هذا الحديث من طريق "عَلِي بْنُ مُحَمَّد" عند غير ابن ماجة.
(3) «مصباح الزجاجة» (248)، طبعة الجامعة الإسلامية.