922- حَدَّثنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ (1)، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَئِمَّتِنَا، وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ.
(1) قوله "عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِم»، هكذا جاء في نسخ: التيمورية، والمحمودية، والسليمانية، وطبعات: الجيل والرسالة، والصديق. وجاء في نسخة باريس وحدها: «عَبد الأَعلَى بن القاسم».
- قال المِزِّي في «تحفة الأشراف» (4597)، بعد أن ذكر الحديث من طريق ابن ماجة، بإثبات "عَلِي بْنُ الْقَاسِم": [كذا وقع عنده، والصَّواب: عَبد الأَعلَى بن القاسم. ز: رواه زكريا بن يحيى الساجيُّ، عن عبدة، عن عبد الأعلى بن القاسم، على الصواب].
- وقال في «تهذيب الكمال» (16/365): [روى له ابن ماجة، حديثًا واحدًا، إلا أنه سماه: علي بن القاسم، وهو خطأ، وقد وقع لنا حديثًا عاليًا على الصواب.
أخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي، قال: أنبأنا أبو زُرْعَة عُبَيد الله بن محمد اللفتواني، وأبو مسلم المؤيد بن عَبد الرحيم بن الأخوة، وأبو المجد زاهر بن أَبي طاهر الثقفي، قالوا: أخبرنا الحسين بن عبد الملك الخلال، قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عَبد الله بن فناكي الرازي، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني، قال: حَدَّثَنَا عبدة بن عَبد الله الصفار، قال: حَدَّثَنَا عَبد الأَعلى بن القاسم، قال: حَدَّثَنَا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرَة، قال: أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أن نسلم على الإمام، وأن يسلم بعضنا على بعض. رواه عن عبدة بن عَبد الله، فوافقناه فيه بعلو].
وعلق ابن حَجَر، على ذلك في «تهذيب التهذيب»، بقوله: [وكذا رواه زكريَّا الساجي، عن "عَبدة»، وكذا رواه البزار، عن "عَمْرو بن علي" عن "عبد الأَعلى»، وهو الصواب].
- وقال مغلطاي في «شرح سنن ابن ماجة» (5/391): [فيه وهم، وهو قوله: « علي بن القاسم »، كذا هو في أصول ابن ماجة، وهو رجل لم يوجد في شيء من التواريخ، فيما رأيت، وصوابه الذي ذكره البزار في « مسنده ": حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الأعلى بن القاسم، حدثنا همام، فذكره بلفظ: « وأن يسلم بعضنا على بعض في الصلاة ». وكذا ذكره النسائي، وابن منيع، والعدني، وغيرهم].
قلت: فالظاهر أن ما جاء في نسخة باريس، هو تصرف من أحد النساخ الجهلة، لأن الناسخ العارف يُثبت التصويب على الحاشية، ولا يُغير الأصل.