28- بَابُ التَّسْلِيمِ
914- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ (1).
(1) جاءت هنا لفظة: «وبركاته»، في: نسخ: باريس، والسليمانية، والأزهرية، وعارف، وطبعَتَي الرسالة، والصديق، ونقلها عن سنن ابن ماجة، ابن الملقن في «البدر المنير» (4/64)، وابن حجر في «تلخيص الحبير» (1/271)، حيث قال: [وقَعَ فِي "صَحِيحِ ابنِ حِبّانَ" مِن حَدِيثِ ابنِ مَسعُودٍ زِيادَة: «وبَرَكاتُهُ»، وهِيَ عِندَ ابنِ ماجَة أَيضًا].
ولم ترد هذه اللفظة في نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، والمحمودية، وطبعات: الجيل، وعبد الباقي، و«شرح سنن ابن ماجة» لمغلطاي (5/382).
وجاء النص في نسخة المحمودية، بتكرار السلام، هكذا: [السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله]، وتكرر أيضًا في نسخة الأزهرية، هكذا: [السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله].
وقد اختُلف على "عُمَرُ بْنُ عُبَيْد" في ذكر هذه اللفظة، فقد روى هذا الحديث عنه غير "محمد بن عبد الله بن نمير»، خمسة رواة، فيما وقفت عليه، ثلاثة منهم لم يذكروا هذه اللفظة عنه، واثنان ذكروها عنه.
فأما من لم يذكرها عنه، فهم:
- أبو بكر بن أبي شيبة، كما في مصنفه (3060)، و«صحيح ابن حبان» (1990).
- أحمد بن حنبل، كما في مسنده (4366).
- محمد بن آدم، كما في «السنن الصغرى» للنسائي (1323)، و«السنن الكبرى» له (1247).
وأما من ذكرها عنه، فهما: إِسحَاقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، كما في «صحيح ابن خزيمة» (728).