5- بَابُ فَضْلِ الأَذَانِ وَثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ
723- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ (1)، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَبُوهُ فِي حِجْرِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ, قَالَ: قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ: إِذَا كُنْتَ فِي الْبَوَادِي، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالأَذَانِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: لاَ يَسْمَعُهُ جِنٌّ، وَلاَ إِنْسٌ، وَلاَ شَجَرٌ، وَلاَ حَجَرٌ، إِلاَّ شَهِدَ لَهُ (2).
(1) قوله: «عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ»، هكذا جاء في جميع النسخ الخطية، وجميع طبعات الكتاب، إلا طبعة الجيل فأضاف محققها من عنده بين حاصرتين قوله: [عبد الرحمن بن] عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، ثم قال: ما بين المعكوفتين لا بد منه، فهو من أوهام ابن ماجة، كما هو ظاهر من مصادر التخريج، وتعقب المزي في «التحفة»، وابن حجر في «النكت الظراف».
(2) «مصباح الزجاجة» (268)، طبعة الجامعة الإسلامية.