25- بَابُ الثَّنَاءِ الْحَسَنِ
4221- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِالنَّبَا، أَوِ النَّبَاوَةُ (1)، قَالَ: وَالنَّبَاوَةُ مِنَ الطَّائِفِ، قَالَ: يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، قَالُوا: بِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، وَالثَّنَاءِ السَّيِّءِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ (2).
(1) هكذا في نسختي التيمورية، والأزهرية، وهامش باريس، وطبعَتَي المكنز، والصِّدِّيق، ومصنف ابن أبي شيبة (603). وأما في نسخة المحمودية: «بالبنا، وبالبناوة». وفي طبعة الرسالة: «بِالنَّبَاوَةِ، أَوِ الْبَنَاوَة».
(2) «مصباح الزجاجة» (1507)، طبعة دار الجنان.