329- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرٍ، قَالَ: قَالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثنا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ، وَالصَّلاَةَ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ, وَالسِّبَاعِ، وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا الْمَلاَعِن (1).
(1) قوله "فَإِنَّهَا الْمَلاَعِن»، هكذا جاء في نسخ: التيمورية، والمحمودية، وباريس، وطبعة الصِّدِّيق، و«شرح سنن ابن ماجة» لمغلطاي (1/195). وأما في طبعات: الجيل والرسالة، و«مصباح الزجاجة» للبوصيري (133)، طبعة الجامعة الإسلامية: «فَإِنَّهَا من الْمَلاَعِن».