1830- حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارٍ الْمُؤَذِّنِ، حَدَّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ عُمَر بْنِ سَعْدٍ (1) , مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم (2) أَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ, صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ سُلْتٍ (3).
(1) في جميع النسخ الخطية التي وصلتنا، وجميع طبعات الكتاب: «عَمَّار بن سَعْد»، والتصويب عن المزي، فقد قال في «تهذيب الكمال» (21/355): [هكذا وقع في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجة، وهو الصواب إن شاء الله. ووقع في روايتنا- أي رواية أبي الحسن القطان -: عمار بن سعد بدل عُمَر بن سعد، وكأنه وهم، والله أعلم].
(2) هكذا جاء هذا الإسناد في نسخ: التيمورية، والمحمودية، والأزهرية، و«مصباح الزجاجة» للبوصيري» (الورقة 115)، و«تحفة الأشراف» للمزي (10345)، وطبعَات: الجيل، والصديق، والرسالة. وتحرف في طبعَتَي دار السلام، وعبد الباقي إلى: «عَمَّار بن سَعْد، مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، عن أبيه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم».
والصَّواب مُرْسَلاً، أي بدون قوله: «عن أبيه».
- قال المِزِّي في «تحفة الأشراف» (10345): [هكذا وقع في روايتنا "عَمَّار بن سَعد»، وفي رواية إبراهيم بن دِينَار: «عُمَر بن سَعد" بدل "عَمَّار بن سَعد»، وكلاهما تابعيٌّ]،
- وعَقَّب عليه ابنُ حَجَر، في «النكت الظراف»، بقوله: [اعترف المؤلف- يَعنِي المِزِّي- بأنه تابعيٌّ، فكان ينبغي أن يؤخر حديثه إلى المراسيل، ويُنَبِّه عليه هنا].
(3) «مصباح الزجاجة» (657)، طبعة دار الجنان.