تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1734- حَدَّثنا سَهْلُ بْنِ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (1)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم الْمَدِينَةَ، فَوَجَدَ الْيَهُودَ صُيَّامًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ أَنْجَى اللهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ فِيهِ فِرْعَوْنَ، فَصَامَه (2) مُوسَى شُكْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: نَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ.

(1) هكذا جاء السند في جميع نسخ، وطبعات، سنن ابن ماجة، وكذلك أورده المِزِّي في «تحفة الأشراف» (5443)، إلا أنه علق عليه بقوله: [المحفوظ حَديث أَيوب، عن عَبد الله بن سَعيد بن جُبير، عن أَبيه، عن ابن عَباس]. وكذلك قال ابن حَجَر في «فتح الباري» (4/247): [وَقَعَ فِي رِوايَة اِبْن ماجَهْ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، " عَن أَيُّوبَ عَن سَعِيد بْن جُبَيْر»، والْمَحْفُوظُ أَنَّهُ عِنْد أَيُّوبَ بِواسِطَةٍ، وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ].

قلت: لم أجد الحديث من طريق "سَهْلُ بْنِ أَبِي سَهْل»، إلا أني وجدته من طرق أخرى عن "سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ»، جميعها بإثبات الواسطة بين أيوب وسعيد، فالظاهر أن الخطأ من ابن ماجة، أو شيخه سهل، والله تعالى أعلم.

(2) في طبعة الرسالة: «فصام».

جامع السنن · الصفحة ١٧٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع السننص ١٧٦٢