تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0245IbnKullab.Maqalat_0066.png) قال : في السماء، إن أفصح، أو أومأ بيده أو أشار بطرفه، إن كان لا يفصح، لا يشير إلى غير ذلك من أرض ولا سهل ولا جبل.

ولا رأينا أحدا داعيا له إلا رافعا يديه إلى السماء، ولا وجدنا أحدا غير الجهمية يسأل عن ربه فيقول: في كل مكان، كما يقولون، وهم يدعون أنهم أفضل الناس كلهم، فتاهت العقول، وسقطت الأخبار، واهتدى جهم وحده وخمسون رجلا معه، نعوذ بالله من مضلات الفتن».

قال ابن فورك:

«فقد حقق رحمه الله في هذا الفصل شيئا من مذاهبه:

أحدها : إجازة القول ب«أين الله? في السؤال عنه.

والثاني : صحة الجواب عنه، بأن يقال : في السماء.

والثالث : أن ذلك يرجع فيه إلى الإجماع من الخاصة والعامة.

[قال ابن تيمية(1) :]

قال أبو بكر بن فورك عقب هذا :

واعلم أن هذا ليس بمخالف لما قال في كتاب التوحيد، لأنه ليس يقول : إنه في السماء إلا اتباعا للفظ الكتاب، في قوله عز وجل : (أمنثم بن في السماء) على معنى أنه فوقها، ورد ذلك إلى قوله تعالى : (الرحمن على العرش استوى)، فمن توهم عليه أنه يقول: إن الله في مكان دون مكان، أو في كل مكان، فقد أخطأ في توهمه.

مقالات · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقالاتص ٦٦