تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0245IbnKullab.Maqalat_0060.png) قال ابن تيمية(1: قال [أي ابن فورك] : فصل في إبانة مذاهبه في الصفات. هذا الباب منقسم على وجهين : أحدهما : ما اشتهر به من مذاهبه حتى تغني شهرته عن الاستشهاد عليه على التفصيل بكلامه في كتبه الموضوعة في هذا المعنى. والثاني : ما يغمض ويختلف فيه عنه. ثم قال : أما المشهور من مذهبه في باب الصفات، وذكر أصولا ، إلى أن قال: والمشهور من مذاهبه في ذلك أن القول بأن الله سبحانه نور لا كالأنوار حقيقة ، لا بمعنى أنه هاد ، وعلى ذلك نص في كتاب التوحيد في باب مفرد لذلك تكلم فيه على المعتزلة؛ إذ تأولوا ذلك على أن معناه هاد. فقال : إن سئل سائل عن الله عز وجل؛ أنور هو? قيل له : كلامك يحتمل وجهين : إن كنت تريد أنه نور، يتجزأ، تجوز عليه الزيادة والنقصان، فلا، وهذه صفة النور المخلوق.

مقالات · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقالاتص ٦٠