 واجبا، يوجب التبري والتضليل، وكيف يقع بينهم خلاف في ذلك، مع اتفاقهم على أنهم ينصرون العلم الظاهر، وما عليه الألسنة مطبقة، والكلمة عليه مجمعة، وإنما تفردت شرذمة من كل فرقة بمقالة، ابتدعوها نصرة لباطلهم، وتمسكا بما أداهم إليه هواهم، واقتضى لهم طلب الدنيا، وإيثارا لعقد رياسة على طغام مثلهم، ليظهر لخلافهم مباينة، فيذكر بخذلان من الله وحرمان.
مقالات · الصفحة ٥٩