تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0245IbnKullab.Maqalat_0057.png)

ولا يقولون: العلم هو القدرة، ولا يقولون: إنه غير القدرة.

ويزعمون أن الصفات قائمة بالله عز وجل.

وأن الله تعالى لم يزل راضيا عمن يعلم أنه يموت مؤمنا، وساخطا على من يعلم أنه يموت كافرا، وكذلك قولهم في الولاية والعداوة والبغض والمحبة.

وكان يقول في القدرة كما حكيناه عن أهل السنة والحديث، وكذلك قوله في أهل الكبائر، وكذلك قوله في رؤية الله تعالى بالأبصار.

وكان يقول : إن الله لم يزل، ولا زمان ولا مكان قبل الخلق، وأنه على ما لم يزل عليه، وهو مستو على عرشه كما قال عز وجل، وأنه فوق كل شيء، لا بحد ولا مماسة، أو مفارقة بعزلة وتحيز.

مقالات · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقالاتص ٥٧