774#
999 - وأخبرنا الشيخ أبو الحسين قال: أخبرنا الحسن قال: أخبرنا محمد قال: حدثنا أبو علي محمد بن سعيد الحراني بالرقة قال: حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سابق، عن أبي حنيفة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سأله سراقة بن جعشم فقال: يا رسول الله! أعمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ قال: ((بل للأبد))، قال: فأخبرنا عن يوم كأنما خلقنا اليوم أفي شيء نعمل، أم شيء سبقت فيه المقادير، وجرت فيه الأقلام، أم شيء نستأنف؟ قال: ((بل شيء قد سبقت فيه المقادير وجرت فيه الأقلام))، قال: فيم العمل؟ قال: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له، من كان من أهل الجنة يسر له عمل الجنة، ومن كان من أهل النار يسر لعمل النار)) ثم قرأ هذه الآية: ﴿فأما من أعطى واتقى﴾.
1000 - وأخبرنا الشيخ أبو سعد محمد بن عبد الملك الأسدي قال: أخبرنا أبو الحسن بن قشيش قال: أخبرنا أبو بكر الأبهري.
1001 - ح وأخبرنا الشيخ أبو طالب بن يوسف قال: أخبرنا أبو محمد الفارسي قال: أخبرنا أبو بكر الأبهري قال: حدثنا أبو عروبة #775# الحراني قال: حدثني جدي عمرو بن أبي عمرو قال: حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثني أبو حنيفة قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سأله سراقة ابن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله! أخبرنا عن عمرتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال: ((للأبد)) قال: أخبرنا عن ديننا هذا كأنما خلقنا له في أي شيء العمل، أفي شيء قد جرت فيه الأقلام وثبتت فيه المقادير أم شيء نستأنف فيه العمل؟ قال: ((في شيء قد جرت فيه الأقلام وثبتت فيه المقادير)) قال: فيم العمل يا رسول الله؟ قال: ((اعملوا فكل ميسر، من كان من أهل الجنة يسر لعمل أهل الجنة، ومن كان من أهل النار يسر لعمل أهل النار، ثم تلا هذه الآية: ﴿فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى﴾.