تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرجه البخاري أيضا (¬1).

أبو داود، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ولد الزنا شر الثلاثة" (¬2).

ذكر الطحاوي عن عائشة أن هذا كان في رجل مخصوص (¬3).

مسلم، عن أبي هريرة قال: قال سعيد بن عبادة: يا رسول الله لو وجدت مع أهلي رجلا لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعم" قال: كلا والذي بعثك بالحق إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اسمعوا إلى ما يقول سيدكم إنه لغيور، وأنا أغير منه والله أغير مني" (¬4).

أبو داود، عن عبادة بن الصامت قال ناس لسعد بن عبادة: يا أبا ثابت قد نزلت الحدود لو أنك وجدت مع امرأتك رجلا كيف كنت صانعا؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف حتى يسكتا، أفأنا أذهب فأجمع أربعة شهداء، قال ذلك قد قضى الحاجة فانطلق فاجتمعوا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله ألم تر إلى أبي فارس قال كذا وكذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كفى بالسيف شاهدا" ثم قال: "لا، لا، أخاف أن يتتابع فيه السكران والغيران" (¬5).

هذا من رواية ابن الأعرابي.

وفي مصنف عبد الرزاق عن معمر عن كثير بن زياد عن الحسن في الرجل يجد مع امرأته رجلا قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كفى بالسيف شا" يريد أن يقول شاهدا فلم يتم الكلمة (¬6).

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٧٨