تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو بكر بن أبي شيبة عن الفلتان بن عاصم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أما مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة ممسوح العين اليسرى عريض النحر فيه دق" أي الخناء (¬1).

أبو داود الطيالسي عن سفينة قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر أمته الدجال، ألا وإنه أعور العين الشمال وباليمنى ظفرة غليظة بين عينيه كافر -يعني مكتوب كافر- يخرج معه واديان أحدهما جنة والآخر نار فناره جنة وجنته نار، فيقول الدجال للناس: ألست بربكم أحيي وأميت؟ ومعه ملكان يشبهان بنبيين من الأنبياء إني لأعرف اسميهما وأسماء آبائهما، لو شئت أن أسميهما سميتهما أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، فيقول: ألست بربكم أخي وأميت؟ فيقول أحدهما: كذبت فلا يسمعه من الناس أحد، ويقول الآخر صدقت ويسمعه الناس وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة فيقول: هذه قرية ذلك الرجل فلا يؤذن له أن يدخلها، ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عند عقبة أفيق" (¬2).

مسلم، عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض والآخر رأي العين نار تأجج، فإما أدركن أحد فيأتي النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطئ فيشرب منه فإنه ماء بارد وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب" (¬3).

وزاد من حديث عمر بن ثابت عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٣٧٧