تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم" (¬1).

مسلم عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يهلك أمتي هذا الحي من قريش" قالوا: فما تأمرنا؟ قال: "لو أن الناس اعتزلوهم" (¬2).

مسلم، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتن القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها ألا فإذا نزلت أو وقعت، فمن كان له إبل فليلحق بجله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه" فقال رجل: يا رسول الله أرأيت من لم تكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: "يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج إن استطاع النجاة، اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت" فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه أو يجيء سهم فيقتلني، قال: "يبوء بإثمه وإثمك فيكون من أصحاب النار" (¬3).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد فيها ملجأ فليعذ به" (¬4).

أبو داود، عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي،

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٣٧٠