تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الرجل آنثت، وإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت" قالوا: صدقت، قالوا: أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: "ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله" قالوا: فما هذا الصوت الذي يسمع؟ قال: "زجره بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر" قالوا: صدقت، قالوا: فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه؟ قال: "كان يسكن البدو فاشتكى عرق النسا فلم يجد شيئا يلاومه إلا لحوم الإبل وألبانها فلذلك حرمها" قالوا: صدقت، قالوا: فأخبرنا من الذي يأتيك من الملائكة، فإنه ليس نبي إلا يأتيه ملك من الملائكة من عند ربه بالرسالة وبالوحي، فمن صاحبك فإنه بقيت هذه حتى نتابعك؟ فقال: "جبريل" فقالوا: ذلك الذي ينزل بالحرب وبالقتال ذلك عدونا، لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالقطر وبالرحمة تابعناك، فأنزل الله عز وجل: ﴿من كان عدوا لله وملائكته. . . . .﴾ إلى آخر الآية (¬1).

البخاري، عن البراء بن عازب ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾ وهم اليهود ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ (¬2).

وقد تقدم ذكر القبلة في الصلاة.

البخاري، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يجاء بنوح يوم القيامة فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم يا رب، فتسأل أمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما جاءنا من نذيبر، فيقال: من شهودك؟ فيقول: محمد وأمته" قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فيجاء بكم فتشهدون" ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٣٤٠