أبو داود، عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن سعد بن عبادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله يوم القيامة أجذم" (¬1).
النسائي، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس عام تبوك وهو مسند ظهره إلى راحلته فقال: "ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس، إن من خير الناس رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدمه حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس رجلا فاجرا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه" (¬2).
أبو داود، عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والأعجمي، قال: "اقرؤوا فكل حسن وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه" (¬3).
البزار، عن جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما أتخوف عليكم رجلا قد قرأ القرآن حتى إذا رئي عليه بهجته، وكان ردءا للإسلام اعتزل إلى ما شاء الله وخرج على جاره بسيفه ورماه بالشرك" (¬4).
البخاري، عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رجلا قرأ، وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ خلافها، فجئت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرفته، فرأيت في وجهه الكراهية وقال: "كلاكما محسن ولا تختلفوا، فإن من قبلكم اختلفوا فهلكوا" (¬5).