تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النسائي، عن نافع قال: كان ابن عمر إذا جلس لم يقم حتى يدعو لجلسائه بهذه الكلمات، وزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهن لجلسائه: "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به حنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم أمتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا" (¬1).

البزار، عن عبد الله بن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" (¬2).

مسلم، عن زيد بن أرقم قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها" (¬3).

وعن عبد الله بن عمر قال: كان من دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك وجميع سخطك" (¬4).

وعن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهذه الدعوات: "اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار وفتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٣٢٩