تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كان شرا لي في ديني وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به" (¬1).

خرجه البخاري أيضا (¬2).

مسلم، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض رب العرش الكريم" (¬3).

النسائي، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت" (¬4).

وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "دعوة ذي النون إذ دعا بها في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لن يدعو بها مسلم في شيء قط إلا استجاب له" (¬5).

وفي طريق آخر: "إذا نزل بأحد منكم كرب أو بلاء من بلاء الدنيا ودعا به فرج عنه" (¬6).

الترمذي، عن عمر بن الخطاب قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع يديه في

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٣٢٦