تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أنس قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله إني أريد سفرا فزودني، قال: "زودك الله التقوى" قال: زدني، قال: "وغفر ذنبك" قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال: "ويسر لك الخير حيث كنت" (¬1).

قال: هذا حديث حسن غريب.

مسلم، عن خولة بنت حكيم أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا نزل أحدكم منزلا فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه" (¬2).

النسائي، عن أبي المليح عن ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا عثرت بك الدابة فلا تقل تعس الشيطان فإنه يتعاظم حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتي صنعته، ولكن قل: بسم الله فإنه يتصاغر حتى يصير مثل الذباب" (¬3).

النسائي، عن أبي موسى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خاف قوما قال: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم" (¬4).

وعن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء" (¬5).

مسلم، عن البراء بن عازب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك، وألجات ظهري إليك رغبة

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٣٢٣