أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث، إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يكف عنه من السوء بمثلها" قالوا: إنا نكثر يا رسول الله، قال: "الله أكثر" (¬1).
مسلم، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك، ولك بمثل" (¬2).
البخاري، عن عكرمة عن ابن عباس قال: انظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك" (¬3).
النسائي، عن عامر بن ربيعة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه ما يعجبه فليدع بالبركة" (¬4).
البزار، عن علي بن أبي طالب قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى ما يكرهه قال: "الحمد لله على كل حال" وإذا رأى ما يسره قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات" (¬5).
النسائي، عن ربيعة الأسدي قال: رأيت عليا رضي الله عنه أتي بدابة، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى عليها قال: الحمد لله ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (13) وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾ ثم كبر ثلاثا وحمد الله ثلاثا ثم قال: لا إله إلا الله سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوما مثلما قلت ثم