تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"كل شيء بقدر حتى العجز والكيس" أو "الكيس والعجز" (¬1).

مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "تحاج آدم وموسى، فحج آدم موسى فقال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة، فقال آدم؟ أنت الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته، قال: نعم، قال: أفتلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق" (¬2).

مسلم، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما السمع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه" (¬3).

مسلم، عن أبي هريرة أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مولود إلا ويولد على الفطرة. فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء وهل يحسون فيها من جدعاء" ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا ﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾ (¬4).

وفي طريق آخر: "حتى يكونوا أنتم تجدعونها" (¬5).

وفي آخر فقال رجل: يا رسول الله أرأيت لو مات قبل ذلك؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (¬6).

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٣٠٩