مسلم، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا" (¬1).
مسلم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث" (¬2).
الترمذي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الكافر ليسحب لسانه الفرسخ والفرسخين يتوطؤه الناس" (¬3).
قال: حديث غريب.
مسلم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يقول الله عز وجل: "يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، قال: يقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، قال: فذاك حين يشيب الصغير ﴿وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد﴾ قال: فاشتد ذلك عليهم فقالوا: يا رسول الله أين ذلك الرجل؟ قال: "أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل" قال: ثم قال: "والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة" فحمدنا الله وكبرنا ثم قال: "والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة" فحمدنا الله وكبرنا ثم قال: "والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة في ذراع الحمار" (¬4).