تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار" (¬1).

البخاري، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا" (¬2).

مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء" (¬3).

وعن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حوسب يوم القيامة عذب" فقلت: أليس قد قال الله تعالى: ﴿فسوف يحاسب حسابا يسيرا﴾؟ فقال: "ليس ذلك الحساب إنما ذلك العرض، من نوقش الحساب عذب" (¬4).

وعن ابن أبي مليكة قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء، وماءه أبيض من الورق، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، فمن شرب منه فلا يظمأ بعده أبدا" (¬5).

قال: وقالت أسماء بنت أبي بكر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم، وسيؤخذ أناس دوني فأقول: يا رب

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٢٩٤