تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد" (¬1).

الترمذي، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أغبط أوليائي عندي المؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك ثم نغض بيده فقال: عجلت منيته، قلت بواكيه، قل تراثه" (¬2).

وعن عقبة بن عامر قال: قلت: يا رسول الله ما النجاة؟ قال: "أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك" (¬3).

البزار، عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة" (¬4).

وعن أنس قال: لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا ذر فقال له: "يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما خفيفتان على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: "عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما" (¬5).

وذكر أبو أحمد من حديث عثمان بن سعيد الكاتب عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الصمت حكم وقليل فاعله" (¬6).

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٢٧٨