تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الترمذي، عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنكم منصورون ومصيبون ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر، ومن كذب علي متعمدا فليتبؤأ مقعده من النار" (¬1).

قال: هذا حديث حسن صحيح.

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر" (¬2).

وعن أبي أمية الشعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني، فقلت له: كيف تصنع في هذه الآية؟ قال: أية آية؟ قال: قلت: قوله: {ياأيها الذين آمنوا

عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع العوام فإن من ورائكم أياما الصبر فيهن مثل القبض على الجمر للعامل فيهن أجر خمسين رجلا مثل عملكم".

وفي رواية: قيل يا رسول الله أجر خمسين منا أو منهم؟ قال: "لا بل أجر خمسين منكم" (¬3).

قال: هذا حديث حسن غريب.

مسلم، عن أسامة بن زيد قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فيندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار بالرحاء، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان ما لك؟ ألم تكن تأمر

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٢٧٠