# عليه تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت" ثم قال: "ألا أدلك على أبواب الخير، الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل" ثم تلا هذه الآية: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع. . . . . .﴾ حتى بلغ ﴿يعملون﴾ ثم قال: "ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروته وسنامه" قلت: بلى يا رسول الله، قال: "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد" قال: "ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ " قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه فقال: "كف عليك هذا" قلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: "ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم" أو قال: "على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم" (¬1).
البخاري، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" (¬2).
مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما ما لم يعتد المظلوم" (¬3).
البخاري، عن أبي ذر أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك" (¬4).
مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا" (¬5).
الترمذي، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس